الأحد، 12 يونيو 2011

أدوات الصيد .

























اقرأ المزيد...

طرق الصيد .

طرق صيد الأسماك
هناك طرائق عديدة لصيد الأسماك. وهي تعتمد على إيجاد أفضل السبل، للإيقاع
بالسمكة، من طريق إيجاد الطُعم الملائم، وأدوات الصيد الملائمة لها. ويمكن
إجمالها: الصيد بالطعم، والصيد الدوّار، وصيد الجر أو السحب، وصيد الذبابة،
وصيد الثلج.
الصيد بالطُعم
عند صيد السمك بالطُعم، يعمد الصياد إلى تعليقه بالخطاف، ثم يلقي به في
الماء. وتبعاً لنوع السمك المراد صيده، يترك الطعم ليسقط إلى القاع، حيث
يُصاد به السمك، الذي يعيش فيه، مثل: القراميط. وقد يهز الطعم إلى الأعلى
والأسفل، أو يسحب بهدوء، الأمر الذي يؤدي إلى استثارة السمك، الموجود بين
القاع وسطح الماء، فيهاجم الطعم ويبتلعه.
وقد تستخدم طريقة العوامة "الغماز" أو طريقة الإلقاء، في حالة الصيد بالطعم.
وعند الصيد بالعوامة، يراقب الصياد، طفوها فوق سطح الماء؛ فإذا ما غطست أو
غمزت بشدة، دل ذلك على ابتلاع السمكة الطعم. أما في طريقة الإلقاء، فإن
الصياد يعتمد على الإحساس بجذب السمكة الطعم، أو قد يعتمد على بعض أدوات
التنبيه الحديثة.
ولكل سمكة طُعمها الخاص. وقد يكون الطُعم حياً أو ميتاً؛ والطعم الحي أكثر
جذباً للأسماك، خصوصاً الأسماك المفترسة، إذ تستطيع التفريق بين الطعم الحي
والميت، من طريق حاسة الشم والبصر. الطعم الميت بأنه أسهل حفظاً وأهون
تعليقاً بالخطاف.
الصيد الدوار (Spin Fishing)
ويتضمن استخدام أنواع معينة من الطعوم الصناعية، التي تدور حول نفسها، عند
سحبها في الماء.
ويضع الصياد في حسبانه، عند الصيد الدوار، عدة عوامل مهمة، منها سرعة سحب
الطعم الصناعي، باستخدام البكرة أو الماكينة؛ والعمق الذي يبلغه؛ وذلك
لمحاكاة شكل الطعم الطبيعي وحركته. ويؤدي ذلك إلى استثارة السمكة المراد
صيدها، فتحسب الطُعم الاصطناعي، طُعماً طبيعياً متحركاً، فتهجم عليه وتبتلعه.
صيد الجر (Trolling)
وفيه يكون الصياد على القارب، ويعمد إلى سحب أو جر الطعم، خلفه، في الماء،
على مسافة، تصل إلى 30 متراً. وقد يكون الطعم طبيعياً، أو صناعياً. وينجم عن
جره خلف القارب، المتحرك بسرعة بطيئة، حركة، تحاكي حركة الطُعم الطبيعي،
الأمر الذي يؤدى إلى خداع السمكة، فتسارع إلى ابتلاع الطعم.
صيد الذبابة (Fly Fishing)
يعد صيد الذبابة، من أكثر أنواع رياضة صيد الأسماك صعوبة. يستخدم فيه
الصياد، غالباً، بوصة أخف وأطول، من تلك المستخدمة في الصيد بالطعم والصيد
الدوار. ويقدر طولها، في الصيد في الماء العذب، نحو 3 أمتار، ونحو 4 أمتار في
الصيد في الماء المالح. ولإلقاء الذبابة في الماء، يحرك الصياد البوصة إلى
الأمام والخلف، باستخدام الساعد، فتتحرك البوصة إلى الخلف، لتصل إلى موضع
الساعة العاشرة، ثم إلى الأمام، لتصل إلى موضع الساعة الثانية، من دون جعل
الخيط يمس الأرض أو الماء. وأثناء هذه الحركة، يمد الصياد الخيط، لتتسع دائرة
الخيط المتحرك، حتى يصل إلى طول الخيط المراد إلقاؤه في الماء، فيلقيه في
المنطقة المراد إلقاؤه فيها، وذلك بحركة قوية، ومرنة، من الساعد (انظر طريقة
صيد الذبابة). وتُعد مرحلة وصول الذبابة إلى سطح الماء، من أصعب مراحل
الإلقاء. ولدى وصول الذبابة إلى سطح الماء، فإنها تغطس أو تطفو، بحسب نوعها.
ويحرص الصياد على إسقاطها في المنطقة التي يريدها، بمرونة وانسيابية، كي تبدو
وكأنها ذبابة أو حشرة طبيعية، تحط بجسمها فوق سطح الماء.
وبعد لحظات، يسحب الصياد الذبابة، بسحب جزءاً صغيراً من الخيط، وجذب البوصة.
يكرر هذه الحركة مراراً؛ فإذا ما هاجمتها سمكة، وابتلعتها، يبادر الصياد إلى
سحب الخيط، وجذب البوصة، في آنٍ واحد، الأمر الذي يؤدي إلى شبْك الخطاف فم
السمكة.
صيد الجليد (Ice Fishing)
يعد صيد السمك في الجليد، من أنواع الصيد الشائعة، في كثير من بلدان شمالي
الكرة الأرضية، حيث يتجمد سطح البحيرات. لذا، يلجأ الصيادون إلى عمل حُفرة في
طبقة الجليد، المتكونة فوق سطح البحيرة، باستخدام آلة خاصة لذلك (انظر صورة
آلة ثقب الجليد). ثم يُسقِط الصياد خيط الصنارة، المثبت به الطعم من خلال هذه
الحفرة. ويحرك الطعم إلى الأعلى والأسفل، أو يترك بقية الطعم على طرف الخطاف،
كي تتحرك بحرية، تستثير الأسماك، فتقبل على ابتلاعه.
وعلى الرغم من إمكانية صيد الأسماك في الجليد، بأدوات الصيد المعتادة (انظر
صورة صيد الجليد)، إلا أن كثيراً من هواة الصيد في الجليد، يفضلون استخدام
صنارة خاصة، مكونة من بوصة قصيرة، مركب عليها بكرة أو ماكينة أقل تعقيداً.
اقرأ المزيد...

أنواع أسماك الصيد .

أنواع أسماك الصيد
ثمة ما يزيد على 22 ألف نوع من الأسماك، في العالم. إلا أن الصيادين يرغبون
في مائتي نوع منها، تعيش في المياه، المالحة أو العذبة، الضحلة أو العميقة،
الراكدة أو الجارية ذات التيارات المائية الشديدة.
ويتباين صيد هذه الأسماك، بتباين أنواعها، فتختلف طعومها، وتتفاوت متانة
خيوط صيدها وأدواته، من بوصة وبكرة وخلافهما.
وفيما يلي بيان لبعض أنواع الأسماك، التي يقبِل عليها الصيادون:
أسماك المياه العذبة
1. القاروس الأسود (Black Bass) (انظر شكل سمكة القاروس)
ويُعد من أشهر الأسماك المرغوب في صيدها، في أمريكا الشمالية؛ حيث تعيش في
البحيرات والأنهار والجداول المائية. وهناك ستة أنواع من القاروس الأسود، إلا
أن أفضلها، هو القاروس ذو الفم الصغير (Small Mouth Bass)، والقاروس ذو الفم
الكبير (Large Mouth Bass). ويصاد هذا النوع من الأسماك من على الشواطئ، أو
من القارب، باستخدام طُعم حي، مثل ديدان الأرض أو أسماك المنو (Minnow)
الصغيرة، أو باستخدام طُعم صناعي ذي أشكال جذابة.
2. أسماك السِّلَّور (Catfish) (القراميط)
وهي تتميز بشاربين حول الفم، مما يجعلها قريبة الشبه بالقط. ويصل عدد أنواعها
في العالم، إلى ما يقرب من 2250 نوعاً (انظر شكل سمك القراميط)، بعضها يعيش
في المياه العذبة، وبعضها الآخر يعيش في المياه المالحة. وتعيش غالبية أسماك
القراميط في البرك الراكدة، أو المجارى ذات التيارات المائية الخفيفة.
وغالباً ما تقبِل هذه الأسماك على الطعام بالليل؛ إذ تمكنها حاسة الشم القوية
لديها، من تتبع فرائسها، واقتناص غذائها.
وتشتهر أسماك القراميط بإقبالها على أي نوع من ذي رائحة الطُعوم، سواء
طبيعياً كان أم صناعياً. وهي تصاد باستخدام طُعم مكون من قطع كبد الماشية، أو
أمعاء الدواجن. وتستخدم طريقة الإلقاء أو العوامة في صيدها.
3. أسماك الفرخ (Perch)
وهي تنتشر في مناطق عديدة من العالم، حيث تعيش في المياه العذبة، الساكنة أو
بطيئة الجريان. وتتميز بوجود زعنفتين ظهريتين وخطوط دكناء عرضية، على جسمها،
تساعدها على الاختباء وسط الحشائش فراراً من أعدائها، وتربصاً بالأسماك
الصغيرة. تُصاد هذه الأسماك بالطعوم الصناعية المختلفة، باستخدام طريقة الصيد
بالغماز (العوامة) أو الجر (السحب) (انظر صورة سمك قشر البياض).
4. أسماك البلطي
وهي منتشرة في المياه العذبة، في معظم أنحاء العالم. ويقبل الصيادون على
صيدها، لكبر حجمها وجودة لحومها؛ ويرغب فيها في نصف الكرة الجنوبي وشمالي
أفريقيا. وهي أنواع عديدة، أكثرها شهرة البلطي النيلي، والبلطي الجاليلي،
والبلطي الأزرق (انظر شكل سمك البلطي الأزرق)، والبلطي الموزمبيقي (انظر شكل
سمك البلطي الموزمبيقي). وتُصاد هذه الأسماك، عادة، باستخدام الطعوم
الطبيعية، من ديدان أرض حية، أو حشرات، مثل: الصراصير، أو أسماك صغيرة، أو
طحالب مياه عذبة، أو قطع خبز. ويفضل في صيدها، في معظم الأحيان، استخدام
وسائل الصيد بالعوامة أو الغماز. وقد يزيد حجم أسماك البلطي، التي يمكن صيدها
بالصنارة، في بعض مناطق الصيد الخصبة، مثل أعالي نهر النيل، وبحيرة ناصر
على 30 كيلوجراماً. وعند إقبال إحدى أسماك البلطي، ذات حجم كبير، على الخطاف،
يجب أخذ جميع الاحتياطات اللازمة، للدخول في معركة شرسة، قبل استنزاف قواها
وإخراجها من الماء.
5. أسماك الكراكي (Pike)
تعيش في المياه العذبة، في نصف الكرة الشمالي، في أمريكا، وكندا، وأوروبا،
وبعض مناطق آسيا، حيث الأنهار، والبحيرات، والجداول المائية، المملوءة
بالنباتات، التي تُعد بيئة مثلى لاختباء الأسماك (انظر شكل سمك الكراكي).
وتوجد أنواع عدة من أسماك الكراكي، إلا أن أكثرها شهرة "سمكة المسقلنج"
(Muskellunge)، التي قد يتعدى وزنها 30 كيلوجراماً. وغالباً ما تُصاد أسماك
الكراكي، بأنواعها، بالطعم الحي، من أسماك صغيرة، أو بعض الأنواع الخاصة، من
الطعم الصناعي. كما يستخدم، في كثير من الأحيان، الصيد بالذبابة للإيقاع بها،
وتُعد أسماك الكراكي من الأسماك الشرسة، ذات المقاومة الشديدة، أثناء صيدها
والإيقاع بها؛ لذا، يجب اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة، للدخول في معركة
طويلة الوقت، لإرهاق السمكة، قبل إخراجها من الماء.
6. أسماك السلمون (Salmon)
تعد أسماك السلمون من أشهر أسماك الصيد وألذها طعماً، في العالم كافة؛ وذلك
لعدة أسباب، أهمها: انتشارها، بكثرة، في نصف الكرة الشمالي؛ ووجود أنواع
عديدة منها؛ وسلوكها العجيب في الهجرة. وتبدأ سمكة السلمون حياتها في المياه
العذبة (الأنهار) ثم تهاجر إلى المياه المالحة (البحر)، لإكمال دورة حياتها،
ثم تعود، بعد اكتمال نموها، لوضع بيضها في الأنهار. وأثناء عودتها، تسبح، في
كثير من الأحيان، ضد تيار النهر، للوصول إلى محطتها النهائية، ووضع بيضها
(انظر سمك السلمون). وتصاد أسماك السلمون بطرائق عدة، باستخدام الطعم
الصناعي، وأشهرها الصيد بالذبابة.
7. أسماك الشبوط "المبروك" (Carp)
وهي أسماك ممتعة في صيدها، منغصة في أكلها، لكثرة الأشواك المنتشرة في لحمها
(انظر شكل سمك المبروك). وأنواعها عديدة، منها: مبروك الحشائش، والمبروك
العادي، والمبروك الفضي. وتقبِل أسماك المبروك على مختلف أنواع الطعوم
الطبيعية، باستخدام العوامة، أو الغماز، أو الإلقاء؛ وفي بعض الأحيان، يستخدم
طعم صناعي أثناء الصيد بالذبابة.
أسماك المياه المالحة
1. أسماك البراكودة (Barracuda)
هي أسماك ضخمة، تعيش في المياه الدافئة العميقة، للساحل الشرقي والغربي،
للولايات المتحدة الأمريكية؛ وقد يزيذ وزنها على 40 كيلوجراماً (انظر صورة
سمك البراكودة). وتُصاد، في معظم الأحيان، باستخدام الأسماك الصغيرة، كطعم
طبيعي. ويجب أخذ الحذر الشديد، أثناء صيدها، إذ تُبدي مقاومة عنيفة، وتقفز
خارج الماء، عدة مرات، في محاولات مستميتة للإفلات من الخطاف.
2. أسماك القرش (Shark)
ربما لا توجد سمكة، اكتسبت شهرة مثل تلك، التي اكتسبتها سمكة القرش؛ وذلك
لكبر حجمها، وشراستها؛ ومهاجمتها الإنسان، في بعض الأحيان. وتقدَّر أنواعها
بنحو 300 نوع، منها ما هو مسالم، ومنها ما هو شرس الطباع، وأكثرها خطراً على
الإنسان القرش الأبيض. وتنتشر أسماك القرش في المياه، الدافئة والمعتدلة، بين
خطي العرض 40 شمالاً و40 جنوباً. ويمثل صيدها تحدياً خاصاً لممارسي رياضة صيد
السمك، إذ يصل وزن بعض أنواعها إلى 50 كيلوجراماً وقد تزيد أنواع أخرى على
100 كيلوجرام. وقد يتجاوز طول بعضها 12 متراً. ويُصاد القرش، غالباً، بطعم
طبيعي، من قطع أسماك كبيرة، أو قطع لحم، باستخدام طريقة الصيد المتحرك أو
المنساب (Drift Fishing)، من القارب.
3. الأسماك المنقارية (Bill Fish) (انظر شكل السمك المنقاري)
وتضم عديداً من أنواع أسماك الصيد الشائعة، منها: أسماك المرلين (Marlin)،
وأبوسيف (Swordfish)، وأبو شراع (Sailfish). وتتميز هذه الأنواع ببروز فكها
الأعلى، مكوناً سلاحاً طويلاً يطلق عليه "السيف"، تستخدمه في الدفاع عن
نفسها، وتبلغ حجوماً كبيرة، يفوق وزن بعضها 500 كيلوجرام، في حين قد يصل
طولها إلى 5 أمتار. كما تتميز هذه الأنواع بشراستها وخطرها، أثناء صيدها، لما
تبديه من مقاومة شديدة، وقد يقفز بعضها عدة أمتار في الهواء، عند دخول الخطاف
في فمه، محاولاً الفرار. وتصاد الأسماك المنقارية من قوارب الصيد، المعدة
إعداداً جيداً، بطرائق الصيد المتحرك أو المنساب، أو صيد الجر، أو الإلقاء من
القارب، باستخدام طُعم طبيعي من الأسماك، أو طعم صناعي مُعّد لذلك.
4. أسماك التونة (Tuna)
يجد الناس أسماك التونة في محلات البقالة، في علب محفوظة؛ إلا أن الصياد،
غالباً ما يجدها في مياه المحيطات، الدافئة والمعتدلة، مثل الأطلسي، والهادي،
والهندي. وهناك أنواع عدة من أسماك التونة، منها:التونة ذات العين الواسعة،
والتونة ذات الزعنفة الزرقاء. وهي تعيش في المياه العميقة، حيث تهبط إلى عمق،
يصل إلى 100 متر، أثناء النهار. وغالباً ما تصاد بطريقة الجر، من القارب،
باستخدام طُعم طبيعي من الأسماك، وخصوصاً أسماك الرنجة.
5. أسماك الدنيس (Seabream)
يكثر انتشارها في البحر المتوسط والبحر الأحمر. وهي أنواع عدة، منها: الدنيس
الحفار (Gilthead Bream)، ودنيس البحر الأحمر (Red sea Bream). وتتميز
بتحركها في قطعان كبيرة؛ لذا، يمكن الصياد، أثناء وجود قطيع من قطعان الدنيس،
أن يحظى بصيد وافر. وتُصاد هذه الأسماك بطريقة الإلقاء، أو القذف (Casting)
من على الشاطئ، أو من القارب، أو بطريقة صيد الطفو أو الغماز.
ويستخدم، غالباً، الطُعم الطبيعي، وخصوصاً الحي، مثل: الجمبري الصغير، أو
سرطان البحر، أو المحاريات، مثل: بلح البحر، أو المحار.
6. أسماك البوري (Mullet) (انظر شكل سمك البوري)
وهي أسماك تنتشر بكثرة في سواحل البحر المتوسط، والجزر البريطانية. وأنواعها
عديدة، منها: البوري الأصلي، والطوبارة، والجرافة. وتقضي هذه الأسماك معظم
حياتها في المياه العذبة، أو حيث تصب الأنهار في البحار. ثم تهاجر، في موسم
تزاوجها، إلى البحر، لوضع البيض. وعند فقس الصغار، فإنها تهاجر عائدة إلى
المياه العذبة.
وتتميز هذه السمكة بالحذر الشديد، والذكاء، والخوف؛ لذا، فإن صيدها يعد
تحدياً للصياد الماهر. وتلتقط هذه الأسماك غذائها من قاع الماء، من خلال
انتقاء الكائنات الدقيقة والعوالق؛ كما تتغذى بالطحالب الموجودة على الصخور.
وتصاد هذه السمكة، غالباً، بطريقة صيد الطفو، في مداخل الموانئ، أو في البحار
والمناطق الصخرية، باستخدام خطاطيف صغيرة وطعوم تتكون من عجينة أو قطع خبز
مبلل؛ وفي بعض الأحيان، يستبدل بالطعم الطبيعي طعم صناعي مثل الذبابة
اقرأ المزيد...

مبادئ الأمان، أثناء صيد الأسماك

1. يُشجَّع صياد الأسماك على التمرس بالسباحة، لتفادي أي مشكلة، قد تنجم
عن سقوطه في الماء.
2. يُلْزَم صياد الأسماك اتباع القوانين، المنظمة لرياضة صيد الأسماك.
كما يُحَث على اتباع آداب الصيد.
3. عند الخروج للصيد، باستخدام القارب، يجب أن يكون القارب في حالة جيدة،
مع وجود أدوات الإسعاف الأولية، وسترة نجاة لكل راكب في القارب.
4. عند الخروج بالقارب، في رحلة صيد طويلة، بعيداً عن الشاطئ، لابد من
معرفة الأحوال الجوية، المتوقعة أثناء رحلة الصيد؛ وأخذ الخرائط اللازمة،
ومخزون الماء والغذاء، وأدوات الاتصال اللاسلكية؛ والكشف على الحالة
الميكانيكية للقارب.
5. عند الصيد من على شاطئ نهر أو جدول، يراعي انتقاء مكان مسطح، وتفادي
الأماكن الملساء، والزلقة، التي تعوق عملية الإنقاذ، إذا ما سقط الصياد في
الماء، لأي سبب من الأسباب.
6. عند الوقوف في الماء، أثناء الصيد، على أرض زَلِقة، يأخذ الصياد حذره
من الانزلاق، والانجراف مع التيار. لذا، يُفضل انتعال الأحذية المقاومة
للماء، والمضادة للانزلاق.
7. تجنب الوقوف في الماء، أثناء الصيد في مناطق الشعاب المرجانية، حيث
يزداد خطر الانزلاق، والارتطام بها.
8. تجنب الوقوف في الماء تجنباً تامّاً، أثناء الصيد في أماكن الشعاب
المرجانية، أو في بعض أنواع المياه العذبة، في حالة الإصابة، أو وجود جرح
مفتوح في الجلد، لتفادي المهاجمة من قبل بعض الأسماك المفترسة، مثل ثعبان
الموراي (انظر صورة ثعبان الموراي)، الذي يعيش في تلك الشعاب، أو أسماك
البيرانا، الموجودة في بعض أنواع المياه العذبة.
9. تجنب النزول إلى الماء، لإخراج سمكة من الماء، بعد تعلقها بالخطاف،
وخصوصاً الأسماك الكبيرة.
10. عند ازدياد مقاومة الأسماك الكبيرة الحجم، مثل: القروش، والتونة، وأبو
شراع؛ واستحالة إخراجها من الماء؛ يُفضَّل، إن لم يكن ثمة مساعدون، قطع
الخيط، وترك السمكة تهرب، بدلاً من المجازفة بمحاولة إخراجها.
اقرأ المزيد...

آداب الصيد

\هناك آداب عُرفية، تلتزم أثناء ممارسة صيد الأسماك، لضمان الاستمتاع التام
بهذه الرياضة، وعدم إيذاء الصيادين الآخرين. ويمكن إجمال هذه الآداب فيما
يلي:
1. عدم تخويف السمك، في منطقة، يصطاد فيها صياد آخر.
2. ترك مسافة كافية بين الصيادَين، لإتاحة الفرصة لهما في إلقاء الطعم،
أو الصيد بالعوامة، من دون مضايقة، أو تشابك خيوط الصنارات.
3. عند الانتقال من مكان إلى مكان، أثناء الصيد، يُتحاشى المرور أمام
الصياد المجاور؛ وإنما يسلك طريق بعيد عن الماء، من خلفه للوصول إلى المكان
المطلوب.
4. عند الاصطياد، من قارب، تُترك مسافة كافية بينه وبين من يصطادون على
الشاطئ، منعاً لفرار الأسماك من المنطقة، التي يصطادون فيها.
5. تبادل المعلومات عن أماكن صيد الأسماك، وتوقيت صيدها، واكتشاف أماكن
جديدة، هي مفاتيح ازدهار تلك الرياضة، ودليل على نبل وسمو الأخلاق.
6. عدم المرور على شاطئ خاص، أو الاصطياد منه، إلا بعد الاستئذان من
صاحبه.
7. تجنب تحطيم أو إفساد أو تلويث الثروات الطبيعية، من أشجار أو ماء نقي،
في مكان الصيد.
8. عدم ترك القمامة في مكان الصيد.
9. عدم التبول أو الغوط، في أماكن الصيد، أو في الأماكن التي يرتادها
الناس للصيد.
اقرأ المزيد...

قوانين الصيد

للحفاظ على الثروة السمكية من الصيد الجائر، الذي قد يؤدي إلى اندثار بعض
أنواع الأسماك، سُنَّ عديد من القوانين المنظمة للصيد، في العالم. وهي تختلف،
من بلد إلى آخر، وقد تختلف، من منطقة إلى أخرى، داخل البلد الواحد. فعلى سبيل
المثال، توضع قوانين الصيد، في الولايات المتحدة الأمريكية، لكل ولاية على
حدة، بواسطة ما يعرف بوكالات الولاية، المختصة بصيد الأسماك والرياضة. أما في
كندا، فتضع أقسام صيد الأسماك والرياضة، في كل مقاطعة، لوائح الصيد وقوانينه،
المتعلقة بها.
فقد تسُن ولاية أو مقاطعة قانوناً، يقضي بحيازة رخصة صيد جديدة، كل عام،
وتفرض غرامة مالية على الصياد، الذي يصطاد من دون رخصة، بل قد يفقد الميزات،
التي يتمتع بها الصياد، الذي يملك رخصة الصيد.
وفي بعض الأحيان، تُحدد بعض الأماكن، لتطبيق نظام الصيد والإطلاق (Catch and
Release)، إذ يُلزم الصياد إطلاق أي سمكة يصطادها، بغض النظر عن حجمها أو
عمرها أو نوعها. وقد يُلزم الصياد استخدام خطاطيف، ليس لها أشواك، كي يستطيع
إزالة الخطاف من فم السمكة، في سهولة، قبل إرجاعها إلى الماء، من دون جرحها
جرحاً عميقاً. وقد ازداد عدد القوانين، الملزمة اتباع نظام الصيد والإطلاق،
خصوصاً في الجداول المائية، المحتوية على أسماك التروت، بالقرب من المناطق
الحضرية، للحدّ من صيد الأسماك فيها، والحفاظ على الثروة السمكية.
وفي بعض البلدان، تُسن القوانين، التي تمنع الصيد في بعض المواسم، مثل:
مواسم التزاوج أو الهجرة، لبعض الأسماك. كما تسن أخرى قوانين، تحدد كمية
وحجوم وأنواع الأسماك، التي يسمح بصيدها في اليوم الواحد، أو في رحلة الصيد
الواحدة.
وعلى الرغم من اختلاف هذه القوانين وتباينها، من بلد إلى آخر، فإنها كلها،
تتوخّى حماية الأسماك والحفاظ عليها وتنميتها
اقرأ المزيد...